ابن أبي حاتم الرازي
327
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله : * ( حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيه ) * إلى قوله : * ( الْكافِرِينَ ) * [ 1729 ] وبه ، عن مقاتل بن حيان * ( حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيه ) * يقول : * ( فَإِنْ قاتَلُوكُمْ ) * في الحرم ، * ( فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ) * . قوله : * ( فَإِنِ انْتَهَوْا ) * [ 1730 ] وبه ، عن مقاتل * ( فَإِنِ انْتَهَوْا ) * ، عن قتالكم وأسلموا . [ 1731 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : * ( فَإِنِ انْتَهَوْا ) * فإن تأبوا ، * ( فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ . ) * قوله : * ( فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * وبالإسناد إلى مقاتل ، قوله : * ( فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * يغفر ما كان في شركهم إذا أسلموا . قوله : * ( رَحِيمٌ ) * [ 1732 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد اللَّه ، ثنا ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير ، قوله : * ( رَحِيمٌ ) * قال : رحيم بهم بعد التوبة . قوله : * ( وقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ) * [ 1733 ] حدثنا أبي ، ثنا العقيلي ، ثنا زهير ، ثنا بيان ، عن وبرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : خرج علينا عبد اللَّه بن عمر ، فبدرنا رجل منا يقال له حكم ، فقال : يا أبا عبد الرّحمن : كيف تقول في القتال ؟ قال : ثكلتك أمك وهل تدري ما الفتنة ؟ إن محمدا صلي اللَّه عليه وسلَّم كان يقاتل المشركين ، وكان الدخول فيه فتنة وليس بقتالكم على الملك . [ 1734 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب ، ثنا بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، في قوله : * ( حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ) * قال : يقول حتى لا يكون شرك بالله . وروي مجاهد ( 1 ) والحسن وقتادة ( 2 ) والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان والسدي وزيد بن أسلم ، نحو قول ابن عباس .
--> ( 1 ) . تفسير مجاهد 1 / 98 . ( 2 ) . انظر تفسير عبد الرزاق 1 / 90 .